الأربعاء، 5 أغسطس 2009
|
|
|
|
|
واتجوزت خلاص...
ايوة عملتها واتجوزت ..!!وميين : اخر من كنت اتوقع اني ممكن اتجوزها...! اوسكار وايلد بأه مستناش ..وقاله الكلمة التاريخية واللي اتعملت مثل شعبي وحكمة :" كان اجدر بك ان تري نفسك في المرآه اولا ...!" بس مش ممكن واحدة زي دي تتجوز اصلا ..!! لية يا حبيبي ؟!( دة السؤال اللي فارض نفسه ..!) والجواب : استني هافهمك .. هبلة..!!! اه ..هبلة ...بمعني اخر بريييئة جدا....البنت زي القمر حتي لما كنا في الكلية كانت هيا الوحيدة اللي حسستني ان كليتنا مش مدرسة بنين..!!
تخيل بنت زي كدا تبقي مراتك...تخيل كدا ..سبتها في البيت ورحت الشغل ..( وهيا طبعا مودعاك من البلكونة زي افلام مريم فخر الدين ..!)...وجيت لقيت بتاع الخضار حتي غالبها في الكلام والبيع......والبواب مابيردش عليها بس هيا متأكدة انه أكيد مشغول.......!!........وهكذا ... تقعد جنبها تتفرج علي ماتش الاهلي والزمالك..تقوللك فين الاهلي مش هو اللي لابس ابيض ..!!وتفتكر ان حازم امام هو خالد الغندور بس صبغ شعره..وتبقي اهلاوية فورا عشان انت اهلاوي ...!!! ايه رأيك في بنت زي دي .....عمرها يكبر ...وعمرها ما بتتغير .... لسة طفلة وبريئة وعلي نياتها ..وبتثق في اي حد....بتنام بعد المغرب بتلات ساعات عشان تصحي بدري تصلي قبل الشروق ..!! تتفرج علي سبيس تون و توم وجيري ..أما مسلسل فريندس..؟ هو قمة الانحلال فمبتكترش منه اوي ..اما فيلم بريف هارت....: تتصل بيك في الشغل عشان تقوللك ان فية تحت السرير صرصار كبير ..وانك لازم تيجي بسرعة بقي عشان أنت الهيرو بتاعها...!! الارنب والقطة والكلاب اللولو مش عارفه ازاي لحد دلوقتي ما بيتحبسوش في جنينة الحيوانات في قفص الاسود..لانهم اشرس من النمور ...اما عن السجاير .....فأكيدأنا بطلتها ...لان السجاير :( بتعمل كااانسر...وما تشربهاش تاني حرام ...!!)
انت اية رأيك .....اتكل علي الله ... وأطلق ....ولا اعيش معاها وأخش بيها الجنة...؟!.
نسيت أقولك...لو اتطلقنا وسبنا بعض ممكن تعمل زي ماجدة في فيلم المراهقات..وتنتحر...شكرا مش عايز نصيحتك ..انا هخش بيها الجنة ! |
|
عفوا أيها القانون ! مقطوعة في منتهي الجمال لعمر خيرت انصحك بتحميلها لو مش عندك يعني و الاستماع ليها في هدوء كدا وتحاول تحس الراجل اللي اسمه عمر خيرت ده كان عايز يوصلنا ايه في كل همسة و نبرة من همسات المقطوعة . فعلا تحسسك بالمعني والذي يمكن اختزاله في كلمة واحدة : عفوا أيها القانون ! بحب أسمعها جدا خاصة وانا بتابع الجرايد . حكم الدكاترة اليومين دول من ضمن حكمهم الغالية و نصائحهم هي عدم الفرجة علي الأخبار نهائيا او متابعة الجرايد وقرايتها أيا كانت بدءاٌ من الأهرام مرورا بالمصري اليوم وانتهاءاُ بميكي وبطوط وعلاء الدين ! غير لما تكون مرتاااااح علي الاخر ومسترخي . ده اذا كان ولا بد يعني تتابعها اصلا ! إلا اننا نحن الذين تتعلق اعمالهم وما يفعلونه في الحياة وترتبط بشكل مباشر بالاخبار ومصادرها ومتابعتها وتبويبها وتصنيفها وصياغتها والتعليق عليها والكتابة عنها : فللأسف نحن في مأساه نفسية كبيرة جدا وبشهادة الجميع اتفضل إسئل اي واحد ماشي في الشارع مهما كانت درجة ثقافته انشالله تسأل عم شندويلي اياه ضيفنا في اي مقال و تقوله ايه اسرع سكة للكفن هيقولك متابعة حال الدنيا ! فعلا يا جماعة والكلام مش تهريج يعني أذكر مثلا ان هناك واحد من المحررين قبلي في الموقع . والراجل كان صحفي تحت التمرين . تسببت الاخبار ومتابعتها كل يوم في تدهور حالته النفسية جدا لدرجة ان ظهرت علي كتاباته نوع من انواع السوداوية المبالغ فيها ادت الي فصله عن عمله ! هناك ايضا الكثير من المحررين والصحفيين والصحفيات لا يعرفون السلام النفسي اطلاقا ولا عمرهم حسوا بالصحة النفسية او الارتياح والموضوع معروف ! اخر الملمات يا أعزائي اني رحت كشفت علي عنيا ! . ايون . حسيت فيها بعد الكام شهر الاخرانيين اني مبقتش اشوف بيها زي الأول وان حدة رؤيتي اختلفت تماما عن زمان . كان يضرب بي المثل في حدة البصر كزرقاء اليمامة التي كانت تري العدو علي مسيرة ثلاث ليالي ! وانا ايضا كان زملائي يتعجبون مني . فكنت أقرأ لهم اليفط واللافتات في عز الضلمة ومن مسافات بعيدة جدا لدرجة كانت بتدهشهم . كان ممكن كدا اضرب عيني في اخر سطح اطول عمارة في اخر الشارع والمحلك مثلا نملتين منهم واحدة عندها حسنة في خدها ! فعلا يعني كنت فظيع اما دلوقتي احب اقولك اني بكتبلك علي فونت زي ده : ايوة ده ! مش عارف فيه ايه ! لأ والمصيبة ان عنيا بقت بتطرف بشكل جامد جدا وفيها رعشة في الجفن كدا بتدايقني . فعلي الفور خدتها من قاصرها واتجهت لدكتورة العيون وهي بالمناسبة أمراة في منتهي الرقي والثقافة .سنها يفوق الستين سنة ورغم ذلك جميلة كان لكلامها معايا اثر في نفسيتي . وكان الحوار بدأ باني اشتكيت من الرعشة والرفة وما الي ذلك وبعد الكشف طلع ان نظري مفهوش اي حاجة ولا محتاج حتي اركب نضارة ولو علي سبيل المنظرة . اما رفة العين فأيضا كانت بدون سبب عضوي في العين . بل انها فاجأتني وقالت ان السبب هو ان نفسيتي مش مضبوطة واني متوتر وعصبي زيادة عن اللزوم ! فقلت لها ان نفسيتي متوترة وان اعصابي تلفانة اليومين الثلاثة الثمانية الخمستاشر السنتين الي فاتوا كدا ! فقالت لي ابعد عن الانفعال وهدي نفسك وغيرها من النصائح اياها اللي بشوف ان طلوعي للقمر اسهل لي من اني انفذها ! قالتلي ايضا ابعد عن الأخبار ومتحاولش تتابع اي حاجة اليومين دول علشان النفسية . وان يبني مراقبة الناس هتموتك بدري . وان من راقب الناس مات هما . وان وان وحاجات كتير كدا . الا اني عندما قلت لها اني بتابع الاخبار وكل وكالات الانباء كل يوم وبمنتهي الدقة خبر خبر ومصيبة مصيبة بحكم عملي : فما كان منها الا ان رقعت بالكلمة : يا دي الهم .. دنتا هتضيع نفسك يا حبيبي ! تخيل مثلا انك كل يوم بتفتح كل الجرايد : اخبار واهرام وجمهورية ومسا ووفد والدستور والبديل والمصري اليوم والغد والمصريون والشروق واليوم السابع والاسبوع ده غير المواقع علي شاكلة مصراوي وايجي نيوز وماشي ونسيج وايلاف ده غير وكالات الأنباء اياها الله يخربـ....... زي طبعا الشرق الاوسط ورويترز والسي ان ان والبي بي سي و الاي اف بي و روسيا و واشنطن ! ده غير حبة تحابيش بقي زي القنوات الفضائية زي الجزيرة والحرة و ام بي سي والعربية وغيرهم طبعا مما خف حمله و ثقل بلعه ! تخيل كدا اما في جرنال واحد بس تقري اخبار عن خمس حرايق و 4 جرايم قتل و حالتين اغتصاب و مظاهرتين علي اضرابين علي 5 6 7 قصف من اسرائيل علي غزة وامريكا علي العراق و امريكا بردو علي افغانستان علي حبة تحابيش بقي زي مشاكل الإجتماعيات ومشكلتك لها حل ومين اتجوز ومين طلق و مين بهدل ومين عامل البدع في مين ومين حور علي مين ومين ضحك ونصب وسرق علي مين ومين دخل السجن 598 سنة من غير تهمة ومين الفنان الي قتل واحد .قتللللل واحد وخد سنة مش هيتسجنها وكفالة 200 جنية ! الله يخربـ................... يا جدعان !
استغفر الله العظيم هناك مقولة مش عارف قريتها فين ولا مين سمعهالي بتلخص نظرية ان الدنيا دي زي التليفون النوكيا بالضبط ! وان الحياة الي بنعيشها دي لعبة سناك ! snake ايون متستغربش ! وانك لو لقيت نفسك عمال تخسر فيها وبتقع ومش عارف تكمل : يبقي لازم تغير الليفيل بتاعك . لأما هتلاقي كلمة game over هي النتيجة اللي لابد منها ! بمعني اصح تجدد وتغير مسارك المأساه بقي معايا انا اني عمال بخسر بخسر ومش عارف انزل بالمستوي بتاعي كل اللي بحاول اعمله اني أغير اللعبة نهائي يمكن اعرف العب غيرها علي الموبايل ! الا اني للأسف اكتشفت بعد ان فات من الوقت الكثير : اني مش عارف العب غير نفس اللعبة .. واني اتعودت عليها او هيا الي اتعودت عليا وبقت تستقصدني ! والله أعلم |
(( أنا هقولكوا على حاجة مش عارفة هتصدقوها وللا لا انا طبعا مش عارفة هي صح وللا غلط بس هقولكوا اللي شوفته وخلاص قبل ماتطلع باديهات كارينا والكلام الفارغ ده جالي إيميل من الكويت بيترجم لقاء مع حد مسئول في إسرائيل وفي اللقاء ده اتكلم عن نوايا كتير ومن أهم النوايا دي هو الاتجاه للبس المحجبات وتغييره بالشكل اللي يشوه منظرهم هي انتهي الكلام والكلام طبعا ليس لي ولكنه منقول بالحرف من احدي الفتيات علي اكبر منتدي عربي تقريبا وبدون ذكر اسماء او لينكات ! دهشت صراحة اني أخيرا أري واحدة من فتيات مصر وفين ؟! في 2009 يصدر منها مثل هذا الكلام الموزون والعاقل . و انها تكون علي شئ من الغيرة والغيظ من المنظر اللي بنشوفه يوميا باسم الموضه و الاستهبال المبالغ فيه من بعض - وليس كل - البنات وبغض النظر عن ان هذا البعض اصبح كثير العدد وكبير الانتشار . ومثير للإستفزاز : الا ان دايما في استثناء لكل شائع ومختلف لكل منتشر وشاذ لكل قاعدة ، بنات علي قدر من الحياء والإحترام وليس لنا الحكم علي داخل أحد بل لنا فقط ما تقع عليه اعيننا . هذه القلة من الفتيات هي الحسنة الوحيدة و القشة التي يتعلق بها بعض الناس وخاصة قلة من شباب ايضا علي شئ من الاحترام و( الخير لسة جواهم ) مثلما يقولون موضوع الحجاب المودرن . ولبس البنطلون موضوع اصبح كبحر من كثر اتساعه و لا يمكن باي حال من الاحوال الالمام بيه في بضع أسطر مهما طالت المساحة ومهما انعدم الملل من تكرار الكلام فيه . ولا كلام ازيد من كلام البنت اللي اتكلمت في اول المقال . ولا خاتمة افضل من كلام د. أحمد خالد توفيق في وصفه لهذا الحجاب الا انه : " حجاب يُلبس على الجينز أو الثياب الضيقة مع ماكياج كامل يدغدغ في الرجل الشرقي ذكريات عصر الجواري؛ فالفتاة تلبس ما تحب لكنها تضع إصبعيها في عين من يجرؤ على أن يطالبها بالحجاب الصحيح.. ولو لم تجد لها مكانًا محجوزًا في الجنة فلسوف تندهش بحق." ! ولكم السلام ! |
|
اعزائي كل سنة وانتوا طيبين . الحقيقة معرفش علي ايه بس هو الجو اليومين دول بيحسسني اننا في مناسبة ما لست ادركها الا اني اليوم بسؤال احد زملائي وجدت ان النهاردة اول ابريل . فافتكرت فورا ان ده اليوم العالمي للكدب المسمي بيوم ( كدبة ابريل ) الحقيقة اني اسمع كل سنة عن هذا الموضوع الا اني كنت باعتبره عجيبة من العجائب يعني الي كل يوم الواحد بقي بيشوفها وبيسمع عنها زي ما انا النهاردة لقيت حتة ورقة في رغيف العيش وانا بفطر ! انما عادي يعني مدتش اهتمام بالموضوع ! انما هذا العام بالذات قررت اني ادعبس وراء هذه القصة ( قصة كدبة ابريل ) لاعرف الضبط ما معناها و قصة الاحتفال بهذا اليوم في اوروبا ايه ! قصة كدبة ابريل . صح ولا كدبة ؟! اغلب الروايات المشهورة علي النت تسند كذبة ابريل في اوروبا وخاصة اسبانيا : انها جائت ايام الفتح الاسلامي لأسبانيا والاندلس . فقد حار الاسبان في معرفة قوة الدين الاسلامي وتماسك المسلمين في قطعة من قلب اوروبا .. فبعد تفكير عميق توصلوا الي ان اسهل طريقة لاضعاف المسلمين الاسبان وخاصة الشباب منهم : هي ارسال الخمور والسجائر الي اسبانيا مجانا . وبالفعل بدأ الضعف والوهن يتغلغل في نفوس المسلمين واتجهوا للعربدة والبحث عن الملذات ..الي ان قضي الاسبان علي الاسلام بأسبانيا شيئا فشئيا وانتهي الأمر بسقوط الاندلس ثم غرناطة .بعد 800 عام وجود الاسلام بها كان سقوط غرناطة بتاريخ 1 ابريل . الأمر الذي جعل الاسبان يطلقون علي هذا اليوم ( خدعة ابريل ! ) التي عرفت فيما بعد ب كذبة ابريل . ومن تلك السنة الى الآن وفي كل سنة يحتفلون بما يسمونه ( خدعة ابريل ) وهم باحتفالهم بذلك اليوم يعتبرون المسلمين حمقى ! وبغض النظر عن ان هذه القصة حقيقة او لأ ( عن نفسي شاكك في صحتها جدا ) الا ان العادة نفسها والشهرة الي خدتها في اوروبا واصبحنا هنا نقلد هذه العادة علي سبيل المزاح: ليس معناه علي الاطلاق ان يوم 1 ابريل فقط هو اللي بيبقي فيه كدب مثلا ! فبالصلاه عالنبي الكدب اساسا كل يوم بيبقي بالفدادين والالسنة قلما تنطق بالصدق الا نادرا في استثناءات كدا بين الكدبة والتانية او بين الكدبات علي غرار التسلية بين الوجبات ! يوم واحد ابريل مقدس في اسبانيا دينيا اما في المانيا فهو يوافق يوم ذكري قائد الماني شهير هو بسمارك موسوعة جينيس تقول ان اليوم ده اكثر بلد بتكدب فيه هي رومانيا وبريطانيا . واقل البلاد استخدام لكدبة ابريل هي كندا
بتكدب في اول ابريل بس ولا في ابريل وغير ابريل ؟! في رأيي الشخصي ان الناس – وانا منهم ــ بتلجأ للكدب مش علشان هما جبنا مثلا او نتيجة للضعف الانساني في بعض الاوقات بل ان الناس في رأيي تكذب لأن الصراحة بشكل ما لها وقع علي الآذان مش كويس خالص يعني .وان الصدق رغم انه افضل . الا ان عواقبه بشكل ما في بعض الاوقات بتبقي غير مستحبة ! تخيل مثلا عم شندويلي قاعد مع مراته ومرة واحدة هيا بتسأله انتا ساكت ليه فيقولها بكل سلامة نية زي محمد سعد ما صرح لصاحبه في فيلم كتكوت : والله جعدتك غم يا غريب ! تخيل بقي مدام شندويلي ممكن تعمل في جوزها ايه وقتها ! والامثلة كثيرة واحدة ضحت بحياتها علشان عرفت اهلها انها بتحب ..مثلا ! واحد خسر شغله علشان اعترف لواحدة من زبائن الشغل انه بيحبها ومعجب بيها ! وغيرها من المواقف التي تستلزم ان الواحد يداري ما يعتمل في نفسه والا يصارح به اي أحد . ولو سئل او وضع في موقف ما يستلزم الاجابة او التفسير فأنه يضطر الي الكذب ! غير ان هذا لا يمنع ان الكدب ممنوع اطلاقا عمال علي بطال . ففعلا الكدب بدون داعي للحصول علي المال او الشهرة او الظهور بمظهر جيد . الي أخره . كل هذا في رأيي يجعل صاحبه تدريجيا يخسر نفسه وينضم لقطيع الكدابين . و الشخص الذي يكذب مرة او مرتين لا يعتبر كدابا كداب لغويا هي صيغة مبالغة علي وزن فعال , تفيد معني الاستمرار في عمل الفعل والانغماس فيه الي ان يصبح الواحد من فاعل الي فعال .. وهو الفرق بين كاذب وكذاب ! وفي الحديث
وقد أحل الله الكذب في اوقات ثلاث وقت الحرب وعند الصلح بين الاصدقاء وبين الازواج بهدف استمرار الحياة و مسايرة الاوضاع وارضاء الطرفين يعني لو مراتك قالتلك انتا أمور مثلا انتا شيك انتا كويس انا بحبك كل ده تبقي عارف كدا الليلة ماشية ازاي J! وانتي كمان تبقي عارفة لو جوزك قالك انتي أمورة انتي سكر انتي دمك خفيف انتي زي القمر . تعرفي علطول بردو ان الله احل الكدب في المواقف الثلاث وان انتي بتشهدي فعليا موقف منهم J ! قبل ما اختم لازم اقولكم علي اشهر كدبة في التاريخ في رأيي هي كذبة تحت القسم او التلفظ بالكذب تحت اليمين . وهي طبعا كدبة الأخ الشقيق بيل كلينتون . رئيس امريكا الاسبق عندما كذب رغم حلفانه انه و حياة الأخوة هيقول الحق في المحكمة وقال انه ميعرفش مونيكا لونيسكي سكرتيرة البيت الأبيض المتهم بالعلاقة الغرامية معها وانه ولا حتي سمع عنها في طبق اليوم ! طبعا كان كداب وكمان قبل ما اختم نسيت اقولكم اني لما لقيت ورقة في الرغيف النهاردة وانا بفطر : ان الكلام ده محصلش واني كنت بكدب عليكوا :) وكل سنة وانتوا طيبين ! |