احترمي نفسك في لبسك .. جروب جديد علي الفيس بوك من اجل مجتمع اكثر حشمة !

الأحد، 9 أغسطس 2009




احترمي نفسك في لبسك .. جروب جديد علي الفيس بوك من اجل مجتمع اكثر حشمة !

"احترمي نفسك في لبسك "


شعار جديد لشباب واعد هادف يعمل لنشر فكرة جريئة بأسلوب يدعو ولا يقسو.. والهدف هو مجتمع اكثر حشمة ..ومن اجل التصدي لظاهرة هي التحرش الجنسي بالمرأة وقبله التحرش المعاكس ايضا – اذا كنا نعتبر ان لبس الفتيات المثير هو الفعل وما يحدث هو رد الفعل – هدف ولا اروع وشباب محترم واعد وجد في الانترنت وسيلة لتحقيق شئ جميل .


" لو فى مصاصة عريانه ومش متغلفة ايه اللى هيحصل طبعا الدبان هيتلم ولو المصاصة متغلفة ومحبوكه كويس عمر ما فى دبانه هتقرب
ياريت الكل يفهم ويعرف احنا قصدنا ايه "


بهذه العبارة تحدد المجموعة هدفها ببساطة شديدة وفي اختصار وبتقريب المثال الي العامة – مع احترامنا للجميع فلا وجة للشبه بين الشباب والذباب ! - ويستمر محمد بسيوني مؤسس الجروب في التعبير عن اهداف المجموعة فيقول : " فى ظل الانتشار الرهيب للمعاكسات والتحرشات واصدار الكثير من الحملات التى تقوم بعلاج المشكلة من جانب واحد ومن ناحية واحدة والقاء اللوم على الولد متجاهلين تماما دور البنت فى انها سبب من اسباب المشكلة بل انها تعتبر السبب الرئيسى فى المشكلة


اصدرنا الحملة بتعتنا ( احترمى نفسك فى لبسك ) وكانت هى المفاجأة الكبرى هى انضمام الكثير من البنات الى الحملة معترفين بأن البنت هى السبب الرئيسى للمشكلة عن طريق ملابسها فهى التى تعطى الولد الفرصة لالتهام الفريسه مما تفعله هذه الايام من خلال الملابس الضيقة والعريانه والمحزقه


ووجهنا الكثير من الاسئلة ؟؟؟


ايه وجه الاستفادة من الملابس الضيقة والمحزقه والعريانه ؟؟ ماذا تضيف هذه الملابس ؟؟؟؟ ما مبرررات استخدمها؟؟؟


واصبحت الاجابة واحدة ::: دى حرية شخصية


فهل معنى الحرية الشخصية هى الانحلال عن القيم والمبادءى والتعاليم الدينية والالتزمات الدينية


بالتأكيد لا الحرية الشخصية هى الحرية التى لا تتعارض من المجتمع ولا تتعارض مع الدين وهى التى لا تقوم بأيذاء الاخر وتعالات الهجمات من الشباب بقول لو لبسك ده حرية شخصية -- احنا هنعكسكوا وهنتحرش بيكوم ودى كمان حرية شخصية فكلا المبررات هذه خطأة ولا تمس لعلاج المشكلة بشىء


فجاء دورنا لعمل المزيد من الوعى الاجتماعى والعلمى والدينى وهى تنبية البنات ما هى التزمات المجتمع وما هى تعاليم الدين ( مع التنبية بأننا لسنا اهل فتوة ولكن الكل يعرف ان تعاليم الدين هى ( الملابس لا تشف ولا تصف ) ولا نحتاج لمزيد من الادلة فهذا يكفى بالتأكيد


وجاء المبررات التالية


تعاليم الدين احنا عارفنها واللى هيحسبنا هو ربنا وملكش انت دعوة وخليكم فى حالكم وغضوا بصركم


وجاء الرد من الشباب احنا هنعاكس وهنتحرش والحساب عند ربنا ومسألة غض البصر بردوا حسبها عند ربنا زى ما امركم بالاحتشام وكل الحساب عند ربناوبكده بردوا مش وصلنا للحل واللى هيفكر يقول انت مالك هرد اقول


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده .. فإن لم يستطع فبلسانه .. فإن لم يستطع فبقلبه .. وذلك أضعف الإيمان ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


----------------------------


حبينا نعرض عليكم اى واحدة ممكن ترد تقول ايه واى واحد هيرد يقول ايه واحنا فى جروبنا وحملتنا عاوزين نقول ايه ؟؟؟ .. تعالوا نتكلم بالامثلة الشعبية وتعاليم المجتمع وبعض التشبيهات الطريفة


1 - فى مثل شعبى بيقول ( كل اللى يعجبك والبس اللى يعجب الناس ) واعتقد ان اللى يعجب الناس اننا نمشى محترمين ومؤدبين


2 - تشبيه ظريف لما الحلاوة تبقى مش متغلفة وتبقى عريانه بالـتأكيد النمل والدبان هيتلم ولما تكون متغلفه كويس ومش باين منها حاجه طبعا النمل عمره ما هيقرب ليها لانه مش يعرف ايه اللى جواها


والحدق يفهم مين الحلاوة ومين النمل والدبان


3 - تشبيه حقير شوية اعتبار البنت حتة لحمة واعتبار الشباب كلاب ضاله فى الشارع


ولما الكلاب بيشوفوا حته لحمة قدمهم ايه اللى هيحصل بالتأكيد هي....


ياريت الكل يفهم ويعرف احنا قصدنا ايه


ونتمنى البنات تمشى فى الشارع فى لبس محتشم وفى امان علشان تروح شغلها ولا حد يفكر يقربلها "


في النهاية هذا هو رابط المجموعة علي الفيس بوك لمن يريد او تريد الانضمام ..


http://www.new.facebook.com/group.php?gid=24577302062


وهذا ايميل المجموعة لاستقبال الأفكار الجديدة .


http://lazeeez.com/qalam/e7trmy_n_f_lebsik@hotmail.com

الشعب الأبيض ..!





الشعب الأبيض ..!


هذا البلطجي داخل جامعة عين شمس. أكرر .. داخل حرم جامعة عين شمس !



قرأت فيما قرأت الأسبوع الماضي . بل قل ابتليت – فهذه الأيام قراءة الجرايد بلاء – بتلك الكارثة التي إجترأ فيها بلطجي يعمل علي احدي عربات التوكتوك بقتل فتاه في الشارع طعناً بالمطواه .. والسبب انه قام بمعاكستها فنهرته ! نشرت في اخبار الحوادث في المصري اليوم


هنا يجب ان نتوقف ..فالبنت نهرت الشاب لأنه عاكسها وخدش حيائها فإعتبر ذلك اهانة في حقه . اذ كيف تنهره ولماذا ؟ يجب ان تسمح له لا سمح الله بأن يعاكسها بل ويغتصبها ايضا ! لم لا فالبلطجة الأن أصبحت السمة السائدة في مصر حتي لقد أمسي الشعب المصري : " الشعب الأبيض " علي وزن ابراهيم الأبيض ( احمد السقا بلطجي السينما المصرية الجديد ) !


شعب يحتل المراكز الأولي في قائمة المخدرات في العالم والفساد والبلطجة والاضطهاد العرقي والعنف الأسري والعنف ضد المرأة وعمالة الأطفال ؟؟ فماذا ننتظر بعد كل هذا ..ان يعرض عليها توصيلها بالتوكتوك لوجه الله ؟!


بلطجي يري في بنات الناس شئ مسلي وحاجز لكسر الملل . فيقوم بمعاكسة البنت فتنهره وتوبخه فبكل بساطه يقوم باخراج مطواته – ولا تسأل كيف يمشي بسلاح أبيض في الشارع كباقي المخاليق – ويقتلها طعنا أمام المارة والناس أو قل " غزّها " بمعني أصح !


شئ محير وغريب جداّ ..فهل معني ذلك اني في يوم من الأيام سأجد واحدة من اخواتي البنات – وهم ثلاثة – وقد اصبحت جثة هامدة في أحد المستشفيات أو المشارح ؟! لمجرد ان شخص بلطجي قام بمحاولة مراودتها عن نفسها مثلا فدافعت عن شرفها وهذا تصرف طبيعي لها ودفاع شرعي عن كيانها ؟!


سؤال أخر يلح علي هو كيف مشي هذا الشخص بالمطواه في الشارع وسار بها حراً طليقاَ في مواجهة خلق الله !! انسان يمشي بسلاح أبيض في الشارع ممكن أن " يطول السلاح " كما يقولون في أي لحظة وعلي أي شخص بدءاً من الأطفال الصغار مرورا بالنساء والفتيات كما رأينا وانتهاءاً بالعجزة والشيوخ !


أخيرا ماذا ننتظر وقد أصبحت البلطجة جزء لا يتجزأ من طريقة التعامل في أي مكان بمصر ففي الملاعب نري اللاعب البلطجي الذي يبصق علي ارضية الملعب ويخلع فانلته بعد الهدف ويقوم بتعنيف الحكم وسبه والاعتراض علي قراراته والاعتداء علي لاعبي الفريق الأخر ثم الهجوم علي الصحفيين بعد ذلك في وسائل الإعلام !


في المدرسة نري المدرس يبلطج علي التلاميذ بل ووصل الأمر الي حد القتل ولنا في المدرس الذي رمي بالتلميذ من مبني المدرسة والأخر الذي قتل تلميذ لأنه نسي الواجب عبرة وأسوة !


حتي مجلس الشعب رأينا النائب المحترم يرفع الحذاء في وجه الآخر .. وآخر يتهم زميلة ويصفه بالعاهرة !


حتي الأحزاب والنقابات اصبح فيها تراشق بالايدي والالفاظ و اقتحام للمباني باستخدام البلطجية كما شاهدنا اقتحام جزب الوفد وتراشق أعضاء نقابة المحاميين في اخر اجتماع لهم بالالفاظ وتماسكهم بالايدي !


هذا ناهيك عما يحدث داخل الأقسام وداخل المواصلات العامة من السائقين و التباعين ولغة " التطجين" السائدة بينهم .


شاهد البيوت وما يحدث فيها من قتل وحرق وتعذيب .. يكفي ان تري برنامج كـ 90 دقيقة يومياً لتري العجب


اصبحا شعباً أبيض مع الاعتذار لابراهيم الأبيض محترف التعامل مع الأسلحة وشرب الحشيش والتطجين بلسانه في الكلام .


البلطجة ستتزايد وثقافة الغوغاء ستصبح هي القاعدة ولها الصوت المسموع من هنا ورايح ..


فماذا تنتظر من مناخ هو البلطجة بعينها حتي في التليفزيون تري البرامج ك 90 دقيقة والحياة اليوم والقاهرة اليوم تعرض أخر اخبار بلطجة النائب علي أخر وتعذيب فلان في قسم الشرطة أو أحد الأباء عذب أبنه او أب اغتصب بنته ..تفتح الراديو فتسمع نفس الشئ .. تفتح الجرائد تري كل ذلك مكتوباً بعد أن كان مرئياً ومسموعاً !


تدخل السينما لتهرب من كل هذا لتجد فيلم مثل ابراهيم الأبيض وما أدراك ما فيه من بلطجة لتهرب فيستلمك فيلم أخر مثل كشف حساب وهو شرحه .. ليستلمك آخر مثل فيلم الفرح ..لأجد فيه نفس أسلوب المطاوي والسنج والتطجين في الكلام والحشيش والبرشام والأغتصاب وأفراح قوامها البيرة والراقصات وكازينوهات القمار ومصطلحات الميكروباصات المبتذلة ولا تنسي ان يتخلل كل هذا غناء شعبي – كمان في السينما ! – حتي لقد أصبحت اغنية تقول " أنا مش أنا " و " شربت سيجارة بني ودماغي عمالة تاكلني " هي الموسيقي التصويرية للفيلم !


لا أعلم حقاً أكل هذا كابوس وسينزاح ام هو واقع ثقيل غائم ملطخ بدماء قادمة حتي لتطال في مدها الجنوني الجميع !

أقفلوا دكان شحاتة ( عن مستوي المنتخب المصري أمام رواندا ) !





أقفلوا  دكان شحاتة ( عن مستوي المنتخب المصري أمام رواندا ) !

* شاهدت كما شاهد الكثيرين أمس النقطة التي إستمرت ساعة ونصف والمسماه عبثاً بمباراة مصر ورواندا ......انتهت المباراه 3- صفر وهي نتيجة – باعتبار اننا نلعب أمام رواندا – نتيجة منيلة بنيلة طبعا ..فرواندا امس انفرد مهاجميها بالمرمي ثلاث مرات ولم يستطيعوا ان يسددوا باتجاه المرمي ! لعيبة اي شئ الا ان يكونو لاعبي كرة قدم .. ويكفي ان اسمها رواندا يا جماعة .. مبقاش فاضل غير بتسوانا ورواندا وكرومبا اللي نكسبهم بالعافية ! ولا كأننا ابطال افريقيا ولا اي حاجة ..دا إحنا اخر ماتشين غالبين بطل كأس العالم .. فهل بالأمس ما شاهدناه كان تعبيراً عن مستوي هازم بطل العالم ! والله شئ غريب .


* قال ناقدنا الكبير حسن المستكاوي في أخر مقالاته قبل مباراة رواندا : "وأنتهى بأنى أرحت لاعبينا من نصائحنا، فقبل كل مباراة مهمة، تسأل الصحافة الخبراء عن روشتة الفوز، ويطرح البعض إرشادات الفوز بمباراة.. من نوع: العب كرة مباشرة، وأرضية، ومن لمسة واحدة، والعب بروح قتالية، وسجل من نصف الفرصة، وافتح اللعب على الجناحين. واضغط، وانهض، وسدد، وكن مدافعا، وكن مهاجما، وكن يقظا، وكن سريعا، وكن قويا، وكن رجلا، وكن أسدا، ولا تنس أننا نحتاج أكبر عدد من الأهداف. ولا تسمع كل ما يقال عن حتمية الفوز فى المباريات الأربع الباقية.. فكر فقط فى الفوز فى مباراة الليلة.. ترى هل لا يعلم لاعب المنتخب ذلك؟! " بالفعل يا سيدي حسن المستكاوي أمس كان لاعبونا لا يتذكرون اي كلمة من كلامك او من النصائح التي من المفروض انها داخل كل لاعب تلقائياً !


* أري ان الكابتن حسن شحاتة كان الوقت الافضل فيه لكي يترك تدريب المنتخب هو الوقت الذي تلي كأس الامم بغانا 2008 والتي أخذنا كأسها .. اترك الشئ وانت في قمة نجاحك لان هذا هو قمة القمم وليس أبعد ولا اعلي من ذلك يا كابتن حسن .. صدقني كل ما سيأتي لن يكن افضل مما سبق وحققته .. ونحن نري الأن ذلك ..فلا جديد في التشكيل .. ولا تعديلات اثناء المباراه ولا طريقة لتخليص لاعبينا من الضغط النفسي والتوتر العصبي قبل كل مباراه هامة .. كأن لاعبينا يحتاجون لدكتور نفسي وصدق مانويل جوزية حين قال اللاعب المصري لا يستطيع تحمل المسئولية لانه نفسياً لا يقدر .. هذا حقيقي .. نحن عاطفيون لأبعد الحدود ..وشاهدوا حركة محمد ابو تريكة وحسني عبد ربه بعد احراز الاهداف .. كأنك تري رجلا حكم عليه بالاعدام ثم في أخر لحظة تم الافراج عنه وحصل علي البراءة .. أرجوكم اقفلوا دكان شحاتة !


* امس استرحت اول المباراه ارتياحا فظيعاً كأني كنت علي بابا وفتحلي سمسم ووجدت المغارة ..هذا حدث عندما وجدت احمد حسن خارج التشكيل .. لكن للأسف أخذ هذا الإحساس في التناقص عندما وجدت احمد محمدي في التشكيل !..واخذ يتناقص احساسي بالسعادة بمرور كل دقيقة ومع كل انطلاقة من انطلاقات المحمدي ومع كل رفعة فاشلة يرفعها ! حقيقي اداء المحمدي لوغاريتم فرعوني فهو في انبي ممتاز اما مع المنتخب فهو غير ذلك ..ما السبب .. حقيقي منعرفش .. يكونش فانلة المنتخب الحمرا هي السبب يا محمدي ؟!


* يجب و لابد وحتما وكل كلمة أخري تفيد وجوب التنفيذ يا مدربي المنتخب : ان نلعب بأكثر من مهاجم .. غير الطبيعي ان نلعب علي ارضنا وامام رواندا وبمهاجم واحد هو محمد زيدان الذي كان ينسي انه مهاجم ويقوم بالنزول بنفسه الي وسط الملعب ليستلم الكرة ناهيك عن ابو تريكة نفسه وهو لم يستطيع اللعب كمهاجم ولن يكون كذلك .. ابو تريكة سيظل صانع العاب وهو ما فطره عليه الله ..فلماذا الاختراع في التشكيل لا ندري ! واذا كنا لا نلعب بشراسة هجومية امام رواندا وهي ( حصالة المجموعة ) اذن متي سنلعب بتشكيل هجومي بحت ؟؟!! امام زامبيا علي أرضها ؟!!


* عبد العزيز توفيق غلط امس في كرة امام المرمي وهو قريب منه جدا بالكرة و (طوحّها ) بخارج قدمه الي خارج الملعب تماما من الناحية الأخري وهو كان يقصد لف الكرة في المقص الأيسر للحارس بخارج القدم ولكن الكرة ( قلشت ) لتخرج بهذا الشكل .. لنجد حسن شحاتة هيموت من الضحك هو وجهازة الفني ..طبعا بعد اللقطة عبد العزيز توفيق اخذ ينظر لهم وهم يضحكون ومرة اخري داخل الملعب ..ثم فقد تركيزة تماما باقي المباراة واظن انه سيكون هذا مستقبله مع المنتخب . اللاعب بمنتهي البساطة ( اتقتل نفسيا ً ) بسبب فعلة غريبة من حسن شحاتة .. للمرة الألف نحن عاطفيون جدا ولا نجيد السيطرة علي مشاعرنا .. هي لقطة فعلا تثير الضحك ولكن لأي شخص من الجماهير او الصحفيين ولكن حسن شحاتة ؟؟ لا والف لا .. هو الوحيد الممنوع عنه الضحك في هذا الموقف ..لكن اللي حصل حصل .. هارد لك عبد العزيز توفيق و نتمني لك التوفيق في اي مجال أخر غير كرة القدم ومعلش سامح حسن شحاته !

كيف تعرف الفتاة المؤدبة بجد من اللي بتمثل ! ( فانتازيا الاختيار)




كيف تعرف الفتاة المؤدبة بجد من اللي بتمثل ! ( فانتازيا الاختيار)

نبدأ بكلمة شبيهة بتلك التي توجد في الإعلانات المبوبة وهي الوسطاء يمتنعون .. ممكن ان نقول ايضاً هنا ان الأزواج يمتنعون ..فاذا كنت زوجا فيا بختك .. فأنت من المحظوظين يا سيدي .. فأنت ربنا عصمك واجارك من الحيرة والخيبة التي هي بالويبة التي حطت علي جيلنا المنكوب ..


جيل مواليد الثمانينات الذي إنكفأ علي وجهه ليجد نفسه في زمن الكليبات الفاضحة و القتال علي الخبز وانفلونزا الخنازير .. حتي لقد طال الأمر لنجد انفسنا حتي في الزواج محتارين ونضرب اخماسا في اسداس ونقوم بحسبة برما شبيهة بتلك التي نقوم بها كل تصفيات مؤهلة لكأس العالم يخوضها منتخبنا الوطني ! فالسؤال الذي يقابل كل شاب أعزب هو : فين ألاقي بنت الحلال اللي تفهمني وتسعدني !


وانا أغير تركيبة السؤال ليصبح : فين هي البنت أساسا اللي ممكن تسعدني و تفهمني !


ما أراه اليوم من بعض البنات في الشوارع وما نسمعه من حواديت وأقاويل الأصدقاء و ما نراه ونشاهده علي شاشات التليفزيون أكد لنا - وهو غير صحيح - ان الموجودات الأن علي الساحة لا يصلحن زوجات بالمرة .. بل لقد تركت البنات هذه الأيام انطباعاً غريبا عند الشباب وهو انهن لا يردن زواجاً من الأساس وانه يوميا يحرر اكثر من 240 عقد طلاق ! ( احصائية حقيقية ) اذن حتي الفتاة التي تتزوج فهي تتزوج من أجل كمال الشكل الاجتماعي مثلا أم ماذا .. لا ندري


المحزن هو ان هناك بالفعل فتيات محترمات ومؤدبات ..لكن للأسف البقية الباقية وهي الغالبية لم تترك لهن مكانا ليظهرن فيه .. فاين نجدهن ..للأسف فلا فضائيات مخصصة للفتيات المحترمات كما هو الحال مع غير المحترمات كقنوات مثل ميلودي ومزيكا وام تي في ! وليس لهن استعراضات كعروض الأزياء وحفلات السوارية وملكات الجمال !


مظلومات فعلا أولئك الفتيات بحق .. حتي من تجد فيها بعض الرمق من أدب وأخلاق من الممكن ان تجدها من اياهم كما يقولون و سرعان ما عرفت انها لابد ان تظهر بمظهر المحترمة المؤدبة فما لبثت ان احترمت نفسها وقامت بلبس نصف حجاب علي بنطلون ضيق .. مع الاحتفاظ بكل ما تفعله من افاعيل لتحشر نفسها وسط مجتمع الرجال والمظهر انها محترمة لتستطيع الايقاع بزوج المستقبل .. وبالفعل هن اول من يتزوجن ولا عزاء للبنات المحترمات !


انا أري ان نكون جروب علي الفيس بوك والأمر لله نجمع فيه فتيات مصر المحترمات احقاقاً للحق و تيسيرا ً علي الشباب الذي يريد الزاوج وفتح البيوت !


ولكن ستواجهنا عقبه .. فما هي المعايير التي نري علي أساسها وسنحدد الفتاه المحترمة من التي هي ليست كذلك !


هل نضع شروط كحتمية حفظ البنت ل10 اجزاء قرأن مثلا ؟؟!


هل نضع كاميرا منزلية في البيت لنراها وهي تؤدي الفروض وتقيم النوافل و تتعامل مع اهلها بالشكل الذي يوضح ما اذا كانت مؤدبة أم لا !!


شئ غريب ولم يسعفني تفكيري للوقوف علي معايير محددة في نظر الكل .. فمفهوم الأدب في نظري يختلف عندي عن عند غيري عن غيرنا احنا الاتنين


ولا ايه رأيك ؟؟


شاركنا برأيك وبوجهة نظرك .. واذا كنت متزوجاً فياريت تدينا نصيحتك وتقولنا ازاي اخترت زوجتك ..وافتكر :


ان الشباب غلباااان !

المضحوك عليها . كوم !



المضحوك عليها . كوم  !

احساسك ايه لو دخلت علي النت لقيت اعلان غريب في موقع غريب زيه بيقولك الحق عروسة عالنت ..


وانتا بمنتهي الاستغراب – تماشياً مع غرابة الموقف – دخلت تشوف ايه اللي بيحصل هناك يعني ..خير .


.دخلت يا عم الحج لقيت الموقع اسمه بنت حاجة دوت كوم - بلاش ذكر اسماء يعني – وهو موقع زواج ولقيت واحدة كاتبة ( انا بنت أمورة – متواضعة – مرحة بحب الحياة بحب الصراحة بكره الكدب بحب اسافر كتير اريد زوج يقبل بزواج المسيار ! ( يعني زواج المتعة ) ) !





علي أساس انها متوقعة ان واحد هيجيلها لابس بدلة الفرح السودا اللميع و جاي مظبط نفسه ، حاطط جيل ، بيخرج من بقه بارفان وهو بيقولها : وانا عريس جميل وسيم طويل القامة عريض المنكعين شلولخ .. احب السباحة والرماية وركوب الخيل وانا قدامك أهو جاهز وطالب القرب ..!


حقيقي قعدت أفكر كتير.. يعني البنت اللي بتحط اعلان عن نفسها علي النت وحاطة ميلها وعلي استعداد تقابل الشخص الفلاني – ماشي مقلناش حاجة – هل هي متوقعة انه هيبصلها نفس البصة اللي بيبصها الراجل اللي متجوز لمراته بطريقة ( فيها شكل احسن للبنت من كدا ) ؟ ..


وهل كل الناس ليهم نفس البصة للطريقة دي ..أكيد لأ ..


- في ناس متفتحة حبتين متفائلة تلات حبات شايفة ان دي طريقة عصرية حيث انها بتحقق وسيلة مناسبة للتعارف ... لكن في رأيي لابد ان تحكمها حبة شروط زي مكان المقابلة انه ممكن يكون البيت او مكان عام ويكون مع البنت حد او أكثر ... لان حضرتها ممكن تفاجأ بأربعة رجال أشداء يسدون عليها قارعة الطريقة ويأخذونها الي حيث لن تعلم اما بقية الحكاية فستعرفها حضرتك من برنامج 90 دقيقة بعد ما تظهر فيه مع معتز الدمرداش كفتاة سيتم اختطافها لمدة ما تيسر من أيام ثم سيتم القائها وسط الزراعات في حالة إعياء !


- وفي ناس رافضة هذه الطريقة رفضا باتا قاطعاً ..زيي كدا .. مش لأني رجعي كما سيحب البعض انه يطلق عليا لكن لاني شايف ان الطريقة دي فيها ابتذال حبتين وفيها ترخيص للبنت ونزول ليها حبتين .. البنت لازم تكون عالية أوي في نظر اللي هتتجوزه .. مسافة ما تنزل نص درجة في عين اللي هيرتبط بيها فعلا بتكون النهاية ..لأن مفيش عند الراجل حاجة تخليه يشمئز أكتر من البنت الرخيصة ..


في مصر – حسب اخر احصائية قريتها وهي منذ فترة – ان العنوسة في العالم العربي وصلت الي 15 مليون .. في مصر فقط 9 مليون ..! حاجة فظيعة جدا عدد كبير .. ولكن مش معني ان الظروف مقفلة بالطريقة دي اني اعرض نفسي لأخطار علي النت من الطريقة دي يمكن أقًلها هي كما قلت النظرة الغير سوية او الغير طبيعية للبنت اللي هتتجوز من زوجها – دعكم من انه هو كمان وصل ليها ايضا عن طريق النت – فأنتم تعرفون جيدا ان الرجل في الشرق الأوسط مصاب بالازدواجية في بعض الأمور منها نقطة كهذه ..


انا أعمل شات لكن البنت لأ ..


انا ادخل علي أي موقع احط بياناتي واقابل اللي عايزه انما دي بنت لأ مينفعش ..!


اتجوز ازاي بنت يمكن قابلت 100 واحد غيري ويمكن العملية طولت مع واحد فيهم وخد وقته وبعد كدا كل واحد راح لحاله .. أمور كتير وهواجس بتخش عقل الراجل ومش بتطلع بسهولة .. ان طلعت !


المواقف نفسها غريبة غرابة انك تشوف فيل في تلاجة بيتكم لكن بتحصل .. فآدي وعلي يدي ويدكم واحد متخلف مثال لذوي النفوس الخربة ..هسيبلكم رسالته بالنص ..واحد متجوز جاهز يعني العملية مش مستاهلة .. ايه الي دخلك علي الموقع ده وخلاك تقابل البنت وتعلقها بيك او تتعلق انت بيها ! آدي موقف عملي لمساوئ هذه الطريقة .. يقول سيادته :


أرجو من سيادتكم النظر في مشكلتي؛ حيث إني في حيرة من أمري.. تعرفت على إحدى الفتيات عن طريق الإنترنت، وكنت قد اتفقت معها أن نكون أخوين، وهي من نفس القطر، ولكن في محافظة أخرى، وتعددت لقاءاتنا على الإنترنت، ولم أذكر لها أنني متزوج دون قصد أو لم تحِن الفرصة، أو من الجائز لأن الموضوع لا يهمها شخصيا.


ولكن بعد فترة قصيرة لاحظت أنها تتكلم بأسلوب محترم لكن به بعض الاقتراب إليّ وبعض الأشياء التي أحسست منها أنها سوف ترتبط بي، وفي هذه اللحظة قررت أن أصارحها بأنني متزوج حتى لا تتمادى، وقابلتها في نفس اليوم على النت، وقلت لها، وكانت مفاجأة غير متوقعة، وأحسست أنني ظلمتها بعدم مصارحتي لها بأنني متزوج ولي طفلة، وبعد ذلك فاجأتني بأنها تحبني ولا تريد أن تبتعد عني لحظة.


قلت لها ذلك، وبعدها بدقائق كانت المفاجأة بأني فكرت في الزواج منها، وعرضت عليها ذلك ووافقت.. قلت لها: هل تتزوجينني؟ قالت: قبلت زواجك، قلت لها: أنت زوجتي أمام الله والناس جميعا حتى نعلن زواجنا، ووافقنا على ذلك بمحض إرادتنا وتكررت لقاءاتنا على النت.


وقمت باستشارة زميلة لي أثق فيها في العمل، وسألت محاميا وقلت له بأنني سمعت هذه القصة في إحدى المواصلات العامة، فقال لي: لقد أصبحا زوجين الآن.


وقالت الفتاة لي: لا أريد أن يعلم أحد بزواجنا الآن غيرنا، وطبعا لم أقل لها: إن زميلتي تعرف ذلك، وقلت لها: إنني سألت محاميا، وقال لي بأنها زيجة حقيقية لا ينقصها إلا الإشهار، وقالت لي الفتاة: إنها سعيدة بذلك، وكررنا الزواج مرة أخرى لتثبيته، مع العلم أني لم أرها إلا من صورتها التي أرسلتها مع كارنيه نقابة المهندسين؛ حيث إنها حديثة التخرج، وعلى فكرة عندها 26 عامًا، أي ليست قاصرا، وأنا 32 عامًا. أفيدوني وأريحوني أفادكم الله عز وجل.


طبعا ربنا يشفي وكان الرد عليه من خبير موقع اسلام اونلاين هو هذا الرد واتركه لكم بالنص :


" كنا قد تصورنا أننا أغلقنا ملف الحب الإلكتروني والعلاقة بين الجنسين عبر الإنترنت؛ حيث لم يعد هناك جديد، ولكن يبدو أننا أمة مبتكرة لا تنفد عجائبنا وغرائبنا؛ فالرجل المتزوج والأب لطفلة نسي أن يخبر الفتاة التي تعرف عليها على النت أنه متزوج؛ فهو أمر فرعي تافه لا يستحق الذكر إلا عند وجود مناسبة لذكره؛ فالتعرف لا يعني أن يذكر الإنسان وضعه الاجتماعي.. فهذا ليس من أعراف التعارف في عالم النت العجيب."


وفي اخر الرسالة يقول :


" إنه العبث عبر الإنترنت الذي تجاوز كل الحدود.. أن يغير الإنسان سنه أو وظيفته أو يتقمص دورًا غير دوره عبر الإنترنت؛ فهو أمر ربما تحدثنا عن دوافعه النفسية والتي قد تبدد مفهومه. أما أن نعبث بأقدس العقود وأشرفها وأخطر العلاقات، ونقول: انشروا الرسالة من أجل أن تعم الفائدة، متصورين أن ما تم له علاقة بالزواج من قريب أو بعيد.. فهذا أمر خطير يحتاج مراجعة لعقولنا قبل ديننا!!"


انتهي الكلام ..هذه قصة وهناك غيرها من المواقف منها موقف قرأته تقول صاحبته بالنص انه حصل معها موقف مشابه للنكتة اللي فوق اللي اتكلمنا عنها ( نكتة الفتاه التي سيتم اختطافها ) ..فالضحية هنا تم اختطافها واغتصابها ومن اكثر من واحد والبداية كانت من علي النت والقصة مليئة بالفظائع ..!


هنا اللي مخليني أفكر هل البنت هانت عليها نفسها واسترخصت نفسها للدرجة دي ..


وهل هيا فاكرة ان اغلب – اكرر اغلب وليس كل - رجالة الموقع كلهم عذّاب وبيدوروا علي بنت الحلال ؟؟ !


اكيد الرجل للشارع أقرب وهو عنده بدائل اكبر وطرق أكثر .. بمعني أخر حركته اسهل انه يقابل البنت اللي ممكن ربنا يكتبهاله زوجة او يتحط في الموقف الفلاني او الشخص العلاني اللي عن طريقه هيقابل عروسته انشاء الله ..


لكني لست متخيل رجل محترم بيشتغل جاهز للزواج ماديا انه تضيق به الدنيا ليقعد علي النت ليختار من سوق الحريم الانترنتي زوجته المستقبلية ... كلام فارغ ..


اكيد هو رجل معدوم الضمير يعلم بظروف البنات دي – مش كل البنات دي طبعا لان في بنات بيبقي هدفها غير الزواج من المواقع دي ! – ومستني الفرصة تسنح عن ضحية يقوم بالكلام معها فالأيميل فالتليفون فالمقابلة علي أساس انها هتقوم بتنازلات بحكم سنها وظروفها !


والقصص كثيرة جدا وادع لكم النت كله لتقوموا فيه بالبحث وتقولوا لي رأيكم في هذه الطريقة .. فقط ابحثوا بنفس اللفظ عن : الزواج علي النت !


إعلام فتح الكرش و شوية فضايح : عمرو اديب بالصور مع فتاة ليل !



إعلام فتح الكرش و شوية فضايح : عمرو اديب بالصور مع فتاة ليل !


هااا ... جميل العنوان ..مش كدا ..! هذا بالضبط وفي اختصار شديد سياسة الاعلام المصري بشكل عام في العمل وفي طريقة الظهور علي الشاشة ! ..الفرقعة ..الفضيحة .. قتل دم اغتصاب وكهربا وجنازير ..!! مين قتل مين ومين سرق مين ومين فتح كرش مين ..باختصار شديد :اصبح اعلام فتح الكرش هو المثل الأن وهو القاعدة وما عداه استثناء ..!


عمرو اديب امس كان نموذجا لمن يريد الصيد في المياه العكرة ..خاصة بعد ما لقي الجنازة ولم يبقي شئ الا الشبع فيها لطم هو والبيه عزت أبو عوف ..فخرجوا علينا أمس بنفس طلة الزعيم جمال عبد الناصر عشية النكسة ( والأمر كله مجرد ماتش كرة قدم !) لينعوا الشعب المصري ولنسمع مكالمات هاتفية علي شاكلة البقاء لله ..وهما يقولوا الشدة علي الله ..فيه ايه !!


ثم وجد السيد عمرو أديب ضالته في خبر مفبرك وأكرر : مفبرك ! ومن مين ؟؟ من البي بي سي نفسها ..وانا اقول لا مانع اطلاقا ان تفبرك البي بي سي خبرا او غيرها فهذا سلو الأعلام ووتيرته ..يخطئ في مرات ويكون علي صواب مرتين تلاتة بالكتير ..ومن يشك في كلامي عليه الرجوع لفضائح الاعلام المصري كالواقعة الشهيرة في مانشيت المساء يوم 7 اكتوبر سنة 81 عندما قال المانشيت ان الرئيس السادات يعود بسلامة الله بعد مشاهدة العرض العسكري والواقع كان ملطخاً بالدماء أمام المنصة !


المهم انه خرجت الصحف الجنوب افريقية بعنوان مثير يقول ان لاعبي المنتخب بعد مبارة ايطاليا قاموا باصطحاب فتيات ليل الي الفندق ليحتفلوا بالفوز علي ايطاليا .. ثم حدث وان فتيات الليل سرقن اموال المنتخب المصري وهو ما ثبت ( واقعة السرقة وليست واقعة الفتيات ) ..وما صدقت وكالات الأنباء ان تناقلت الخبر وطبعاً علي رأسها البي بي سي وعلي طريقة المتواليات الشهيرة قامت 90 % من وسائل الاعلام علي الانترنت بنشر نص الخبر من صحف جنوب افريقيا والتي اعتقد انها مأجورة لكي تكتب هذا الكلام ..


ومن يسألني سأقول له انها اضطرت لذلك بناء علي رغبة أيادي خفية حاولت التشويش علي واقعة السرقة بواقعة مفبركة مثل فتيات الليل .. والسؤال لماذا ..والجواب هو لأن سمعة جنوب افريقيا اصبحت في خطر خاصة انها ستنظم كأس العالم الصيف القادم .. ومن المعروف ان جنوب افريقيا بمثابة النشال لأي وافد يأتي عليها وانها بلد غير آمنة وهو ما أكده عمرو أديب نفسه حيث قال في اول الحلقة انه اتسرق عندما وصل لجنوب افريقيا في مرة من المرات !


المهم ان عمرو اديب وعلي طريقة الاصطياد في المية العكرة وكله باحث عن مصلحته طبعا في اي ظرف يحدث في هذا البلد ..قام بجمع هذه الأخبار ( المفبركة طبعا ) وأستغل هزيمة مصر امس 3 من امريكا وخروجها من كأس القارات وقام باللعب علي الوتر العاطفي ل 80 مليون مصري هو و عزت أبو عوف .


وقال بالنص ان اللعيبة " نجسة " !! أي ألفاظ هذه تخرج من اعلامي .. واستمروا في القذف واللطم والعويل و مشاهد الفيلم اياه بتاع البقاء لله ..متأكدين ان الأمور ماشية تمام وان البرنامج " مولع " و" مشطشط " وان السبوبة بتاعة الاعلانات للركب ! ..و في مكالمة اللاعب محمد زيدان قام بمهاجمة اللاعب متهماً اياه بانه ليس قدوة لانه شاهد له صورة مع فتاه وهو لابس تيشرت عليه جماجم ..قال أديب مخاطباً زيدان : ايوة انا قلت لابني ان ده ميكونش قدوة ليك لانك لابس تيشرت عليه جماجم وكمان متصور مع بنت وحاطط ايدك علي كتفها ! ..ده انت حتي اسمك محمد


" لسنا بصدد الكلام عن محمد زيدان وصورته - لانها مع معجبة وانا اعتقد انه شئ اعتيادي لاعب كرة قابل معجبة فقامت بأخذ صورة معه - انما الكلام الخارج من عمرو أديب كما انه نبي او مصلح اجتماعي والكل يعلم جيدا عمرو اديب و ألفاظه وطريقته في الكلام - التي ان كانت تعجبنا في بعض الأحيان الا انها خادشة للحياء في باقي الأحيان – وما يفعله في الحفلات ومع الممثلات .. وهنا اسأل عمرو اديب سؤال ..اذا كنت مستاء وعمال تقول انك تقول لأبنك ان محمد زيدان لانه متصور مع بنت ميكونش قدوة له .. السؤال هنا ..ما هو تعليقك يا قدوة ابنك في هذه الصورة :






لا تعليق ..لا تعليق فعلاً .. اقول انك تتهم اللاعبين ظلماً باصطحاب فتيات ليل وانت تعرف جيدا من هي فتاة الليل التي انت تحت أقدامها ؟؟!


تتهم زيدان بانه ليس قدوة - رغم ان زيدان ليس متزوجاً وليس بسنك وانها بنت معجبة – وانت تضرب بكل هذا الكلام عرض اكبر حائط في الصورة ؟!


عرفتم الأن ألا تصدقوا اي اعلامي علي شاكلة هذا الرجل بعد الأن مهما قال ! .


انا اعتذر بالنيابة عنه للمنتخب و لحسن شحاتة البطل رغم اي شئ .. وللاعبي المنتخب بدءاً من عصام الحضري البطل الذي أكمل المباراة أمس برأس مفتوح ..حتي احمد عبد الغني الذي شاهدناه يجري أمس وهو مصاب و"يعرج " تجاه الكرة !


أخيراً فقط لابد من ذكر ثلاث نقاط :


- أمن الفندق الذي يقيم فيه المنتخب اظن انه مش أمن محل خردوات في مصر القديمة كي يسمح بطلوع فتيات ليل الي الفندق يا سيد عمرو أديب .. وفي المكالمة احمد حسن يحلف بالله ان شوقي غريب نفسه لم يستطع اصطحاب اولاده معه ! فكيف بالأغراب ..فكيف لو كن فتيات ليل !!


- المفاجأة المذهلة ان منتخب البرازيل أمس اعلن انه تم سرقة متعلقات لاعبيه من الفندق ..بالكامل !! فهل الحكاية ايضا فتيات ليل يا سيد عمرو ؟؟ هل لاعبي منتخب البرازيل ايضا سنسمع منك غداً انهم : " نجسين " ؟!


- الكرة مكسب وخسارة ..هازم ومهزوم .. منتصر ومنكسر ..كيف نسمح لأنفسنا ان نتقبل الفوز فقط ولا نتقبل الخسارة أبداً .. أفلا نعقل الأشياء والأحداث كبقية مخلوقات اللله وبقية شعوب الأرض أم اننا سنظل هكذا ..شعب عالم ثالث وسنظل شعب عالم ثالث لأن حتي أبسط قوانين المكسب والخسارة في لعبة رياضية جماعية لا نستوعبها بالشكل الصحيح ؟!!



شاهد الحلقة هنا علي 5 أجزاء