الجنون بذات نفسه ! ( عن الفيلم الهندي بين مصر وزامبيا ! )

الاثنين، 26 أكتوبر 2009



الجنون بذات نفسه ! ( عن الفيلم الهندي بين مصر وزامبيا ! )


يبدو يا سادة ان الكرة في كل مكان اصبحت جنونية بشكل مبالغ فيه ومثير للأعصاب ..


كل شئ في كرة القدم مثير للدهشة وللتأمل .. لا توجد توقعات لأي شئ ... حينما تتوقع الاسوأ تجد الافضل .. وحينما يطمئن قلبك للكرة تجدها تغدر بك و تطلع لك لسانها ايضاً !


في السنوات الأخيرة اصبح الجنون هو العنوان الرسمي لكرة القدم .. كان أخر ما رأيته وأدهشني ويعتبر جنون رسمي في عالم الكرة هو هدف مارتن باليرمو لاعب بوكا جونيورز من 40 ياردة تقريباً .. بالرأس !!!





بصفة خاصة فان الكرة المصرية ومنتخب مصر بالتحديد لو جبنا 3 نيوتن علي 4 اينشتين علي 2 احمد زويل فمن المستحيل التنبؤ او التكهن بسر هذا الفريق الغريب جدا .. هل هذا الفريق محظوظ !! اه محظوظ اسمعك بتقولها .. في فريق يكسب كأس الأمم مرتين ورا بعض وميبقاش في سنة حظ معاه ؟! معاك .. طالما فرقة محظوظة فايه سبب النحس الفظيع في ماتش امريكا 3- 0 وماتش زامبيا في القاهرة 1 – 1 !


آدي عن نقطة الحظ اللي لحد دلوقتي منعرفش هل معانا ولا ممعناش !


طيب هل الفريق ده بيلعب كورة اساسا ً ... طبعا ..بدليل الاداء المعجزة في غانا 2008 و في 2009 مباراة البرازيل التاريخية ومباراة ايطاليا بعدها !


طيب طالما القصة كدا امال ازاي امبارح افوجأ بمباراة بين منتخب زامبيا و سكك حديد كفر طهرمس ؟!! فهمني دي بقي !!



منتخب يعتبر بطل افريقيا 6 مرات وهو حامل اللقب ومحتكره لمدة 6 سنين الأن .. وملخبط غزل البرازيل و جايب النقرس لايطاليا ومربي الرعب للكاميرون ومعلم علي ساحل العاج لدرجة ان في فوبيا في ساحل العاج من ابو تريكة اسمها ابو تريكة فوبيا !


منتخب زامبيا مهاجم طوال المباراه وهو الافضل والاحسن والاخطر والاقوي والاسرع والاطول نفسا والاكثر انضباطاً وكل حاجة امبارح .. بس لان الكرة مجنونة الجنون بعينه .. الكرة ترفض الدخول لمرمي مصر .. !


ومن هجمة وحيدة مفيش غيرها الكرة تأتي من الجنب الشمال الي قدم سيد معوض الذي يمررها لحسني عبد ربه الذي لم يصدق نفسه انه امام المرمي اخيرا ولم نري غير صاروخ في المقص الايمن لمرمي زامبيا لتفوز مصر 1/ 0 ولتكن هذه المباراة هي قبلة الحياة للمنتخب المصري وليكون الامل في التأهل قائماً حتي موقعة الجزائر بالقاهرة !


الحضري امس يتحول لباتمان يطير ويقفز بالامتار و تظهر له اطراف اخري مش عارف منين لنجده صد كام كورة لو كان كاسياس او بوفون احسن حراس العالم لكانوا تنحوا لها نفس تتنيحة امير عبد الحميد في مباريات الاهلي الاخيرة !


خالد بيومي محلل الاي ار تي امس اثبت انه من نوعية النقاد الكبار فعلا والذين لا تغطي نشوة الفوز علي ارائهم وتحليلاتهم .. الراجل كان واقعي جدا وفي منتهي الحيادية .. ومن يتهمة بالقسوة علي منتخب مصر اقول له لابد للنقد ان يكون قاسياً فهذا حال النقد لا يعرف المجاملة والحقيقة بطبيعتها مؤلمة !


قال بالنص : " المنتخب المصرى والبطل فى اّخر نسختين لامم افريقيا ظهر بلا لون او طعم او رائحه او خطه يلعب بها مؤكدا انه ظهر فى شكل خططى سئ جدا وانه لم يشهد اى منتخب لمصر طوال تاريخه بهذا الشكل فيكفينا اننا لم نرى مهاجمينا المرمى طوال 45 دقيقه هى زمن الشوط الاول علاوه على التغييرات الغير صحيحه من جانب الكابتن حسن شحاته المدير الفنى للمنتخب المصرى والتى انعكست على اّداء اللاعبين فى الملعب

واضاف بيومى ان حارس مرمى المنتخب المصرى عصام الحضرى هو افضل لاعب فى المباراه على الاطلاق ولولاه لخرج المنتخب المصرى خاسرب بثلاثه او 4 اهداف مقابل هدف وانه الحسنه الوحيده خلال اللقاء والذى اعطى الثقه لفريقه واوقفه على قدميه فى مباراه كان الممكن ان تشهد ضياع الحلم نهائيا


واختتم بيومى تصريحاته ان المنتخب المصرى لايبشر بالخير على سبيل الروح والاّداء وان شحاته مطلوبا منه محاسبه نفسه لان المباراه تشير انه لم يشاهد المنتخب الزامبى ولم يعد العده له وان تحضيره للمباراه يشبه الى حد كبير تحضير مدرب لدورى الدرجه الثانيه وليس مدرب لمنتخب كبير له اسمه "


الكل الامس في المنتديات وعلي المواقع الكبري انتقدوا بيومي و طبعا لا يفوتك انهم اثبتوا كالعادة اننا عاطفيين زيادة


وان الفوز فعلا بيغطي علي جميع السلبيات ..


وان اللي ملهمش فيها بيشجعوا مصر !


الاخ رابح سعدان مدرب الجزائر جه بعد الماتش وقال بالنص حسب جريدة الشروق الجزائرية :


" إن هناك مفاجأة من نوع خاص يحضرها للمنتخب الرواندي ! " واختتم بقوله : " ليست هناك اي ضغوط على المنتخب الجزائري لاننا واثقون من انفسنا على تحقيق نتيجة ساحقة و فوز مصر اليوم زاد من همتنا".


وكان تعليقي علي الخبر ده في احد المنتديات بالنص هكتفي بيه :



( ترجمة العنوان بكل بساطة



" سعدان : أجهز مفاجأة لرواندا" .



- خائف جدا من رواندا واصبحت اعمل لها الف حسابا الأن !



" وفوز مصر اليوم زاد من همتنا"



- فوز مصر اربكنا جدا ولخبط حساباتنا



ببساطة شديدة و دون لت وعجن



انتظر بكرة مفاجأة ! )



اخيراً توقعاتي الشخصية لفرص مصر في التأهل :



منتخب الجزائر منتخب قوي .. بمنتهي الصراحة .. وهو لن يفوت مباراة رواندا بالساهل .. رواندا لو اتمطت وعملت السبع رجالة اخرها تجيب كورة في العارضة من ضربة جزاء مشكوك في صحتها !



المبارة اتوقع لها 4 /0 للجزائر !



ساعتها لاجل ان نتأهل لابد لنا ان نكسب الجزائر هنا 3 / 0 ..



صحيح ان فرق الاهداف لهم كبير الا ان في ناس كتير متناسية ان الهدف لنا فيهم في القاهرة هو هدف لينا وفي نفس الوقت يحتسب عليهم بالسالب !



واخيرا سيناريو ال 3 / 0 نقلاً عن احد المتسلطنين كروياً باحد المنتديات .. وهو بالمناسبة نفس السيناريو كما اتوقعه !



( خطة ال 3-0 لماتش الجزاير



بلن فى أول عشر دقائق من غطسة للقديس ( يقصد اللاعب محمد ابو تريكة .. لا تعليق فهو رجل زملكاوي .. المهم ! )



الجون التانى يبقى شوطة من برة المنطقة تخبط فى المدافع وتخش كعادتنا الجميلة



الجون التالت وفى الوقت الضائع اللاعيبة تفتكر أغنية " شدى حيلك يا بلد " ونجيب جون شبه جون أحمد حسن فى رواندا



زيادة بقى على ال 3-0



طبعا لاعيبة الجزاير هتتنرفذ وتلعب من غير تركيز الدقائق اللى باقية بعد الجون التالت , هوبا أنفرادة لعمرو زكى والدفاع مفتوح ويشد الأسبرنت تخبط فى الجون وتترد وييجى واحد من بعيد قوى يحطها جون , طبعا اللى هيحطها ده عماد متعب حبيب المعلم و ملك المتابعات اللي من النوعية دي !



عمرى ما أتخيل ان احنا هنجيب جون من لعبة ملعوبة الماتش ده ! )



انتهي الكلام فما توقعاتك انت ؟ !



كنا في تحليل كوميدي سريع لمباراة الجنون بين مصر وزامبيا التي انتهت 1/0 لمصر ..



هدف مصر بقدم حسني عبد ربه .. صور متحركة : )






الاصلي




الاعادة 1




الاعادة 2






ملخص الشوط الثاني (تعليق : عصام عبده - المدة : 4:58)





الموقف في المجموعة قبل مباراة الجزائر و رواندا اليوم ..







شجعوا المنتخب الرواندي الشقيق ..


كلنا رواندا !

هل الرصاصة – فعلاً - لا تزال في جيبي ؟!

الخميس، 8 أكتوبر 2009

هل الرصاصة – فعلاً -  لا تزال في جيبي  ؟!







تزعجني في الحقيقة نغمة اننا افضل دولة في العالم برغم كل ما يحدث ... وتزعجني فكرة اننا في كل سنة وفي مثل هذه الايام ( احتفالات اكتوبر ) ننشد نفس النشيد ونغني نفس الاغاني .. و نعيش في نفس مود الحرب كأننا لا نزال في عام 1973 .. !


نفس الاوبريتات المكرره وذات الافلام التي حفظناها عن ظهر قلب .. ونفس الكلام الذي يقال كل سنة في الصحف والجرائد والمجلات وفي الفضائيات ..


لا اقصد بالطبع ان ننسي ما حدث في هذه الحرب وما فعلناه في الجيش الذي زعم وقتها وما زال انه لا يقهر ! .. بل لابد ان تخلد ذكريات هذه الحرب وان تظل في اذهاننا .. ولكني اقصد ألا نكتفي بما فعلناه فيها .. والا تخدرنا الذكريات وان نعيش في الماضي الي حد ان ننسي الحاضر و يضيع منا المستقبل ..


فالقارئ الجيد للواقع في مصر يجعلنا نفكر في عدة نقاط ..


ما فائدة الحرب وقد اقمنا بعدها سلاماًَ مع اسرائيل جعلهم يدخلون بلدنا في سلام مرة اخري .. وبلا ادني مجهود .. يقيمون سفارة لهم .. يشيدون مبانيهم ويرفعون اعلامهم داخل البلد متحديين التخين فيها .. فما جدوي الحرب !


ما جدواها وقد فشل الهدف منها فهم بالفعل محتلين هذا البلد ويعبثون بمقدراته كما يشاءون .. يقتلون كل يومين جندي علي حدودنا و ما من صوت يعترض .. اما عن جندي واحد فقط منهم تم اختطافه فقد ملأوا الدنيا صراخا وعويلا و صريخا بل و اعلنوا الحرب علي غزه وحاصروها من اجل هذا الجندي كما يزعمون ...


بادلوا 20 اسيراً فلسطينيا بماذا ؟؟ .. بمجرد شريط فيديو عليه لقطات لهذا الجندي .. فهل الانسان عندهم غالي الي هذا الحد او ان الانسان عندنا رخيصاً الي هذا الحد !


ما جدوي الحرب وهم يطبعون معنا كذباً ولكن حقيقة الامر انهم يفسدون ويخربون علي ارض مصر باسم التطبيع .. أفسدوا الزراعة و خربوا الحرث والنسل و نشروا الامراض وسمموا المبيدات والمحاصيل .. حتي الثقافة في مصر لم تخلوا من بصمات ايديهم القذرة فاصبحنا لا نري علماً ولا تعليماً !


جعلوا لقمة العيش عزيزة المنال عندنا لدرجة انها اصبحت الهم رقم واحد عند المصري .. حتي لا يلتفت لمخططاتهم الدنيئة لأجل احتلال ارض مصر عسكرياً بعد ان احتلونا اقتصاديا ً وسياسياً الي الحد الذي اصبحنا فيه نصدر الغاز لهم برخص التراب في نفس الوقت الذي يعاني فيه سكان 6 اكتوبر مثلا من ازمة في انابيب الغاز البدائية الرديئة !


ثم لو حاربنا الأن او واجهنا خطراً فماذا نفعل بشباب هذه الأيام .. نحن كشباب واقولها بصراحة وانا منهم .. : صفر علي الشمال بالنسبة لرجال السبعينات .. كان الفرد منهم يواجه الدبابة بمفرده .. بل ومنهم من قضي علي 40 دبابة وهو واقف علي قدمه !


ان رجلاً يصحوا من نومه بعد ان كان كيس السكر ب 3 جنيهات - وهي كارثة أصلاًُ – ليجده اصبح بأربعة جنيهات ونصف فقط تكفي كمية الحقد علي بلده التي تهينه حتي في اكل عيشه وفي ابسط مقومات حياته لان يتقاعس عن الدفاع عن ارضها ..


الرجال الذين يدورون في ساقية لا نهاية لها .. قوامها لقمة العيش التي يحصلون عليها بالكاد في طوابير غير آدمية .. مروراً بالمهانة في الاتوبيسات والميكروباصات .. و مواجهة وحش الفساد والرشوه والنفاق في اروقة المصالح الحكومية ثم تحمل كل هذا من اجل تعليم الأولاد و زواج البنات ..


هم لم يتبقي لهم من كرامة و آدمية ما يؤهلهم لحمل لقب الرجال ..


قد أصبح – بمنتهي الأمانة – انسب لفظ يطلق علينا هو : الذين كانوا رجالاً .. !


انظر اليوم الي حالنا كشباب وسوف تعرف ما أعنيه ..


انظر الي الوقاحة في التعامل و البلطجة والتحشيش والبرشمة والتطجين في الكلام وثقافة الميكروباصات التي تملأ الأدمغة وقل لي ان كان هناك اي أمل في مواجهة متكافئة مع جيل اسرائيلي نشأ علي فن الحرب ..وكراهية العرب .. و مبدأ استئصالهم و تدميرهم علي جميع المستويات ..


صراحة .. لا اجد عنوانا لفيلمنا القادم عن الحرب غير : الرصاصة لم تعد في جيبي !

منتخب مصر للفتيات !

منتخب مصر للفتيات !







تابعت امس كما تابعتم جميعا مباراة منتخب الشباب مع كوستاريكا في ربع نهائي كأس العالم



بعد نتيجة ايطاليا انا قلت اننا هنلعب مع اسبانيا او البرازيل او غانا نهائي كأس العالم ! فرغم ان ادائنا مع ايطاليا كان زي اداء منتخب مدغشقر في كأس العالم للكرة الشراب .. الا ان النتيجة طمأنتنا اننا ممكن نعمل اي حاجة !



اما امس امام كوستاريكا فتوقعت ان تكون النتيجة 5 صفر لمصر مثلا ... طبعا لانك غالب قبلها ايطاليا 4 .. ايطاليا اللي اسمها ايطاليا .. فما بالك بكوستاريكا التي هي تعتبر في كي جي وان كورة !



هذا غير انها دولة بلا تاريخ كروي اطلاقا وبلا اداء قطعا .. وهي الثالث في مجموعتها !



افاجأ أمس بمباراه نسخة طبق الأصل من مباريات علي شاكلة نادي شركة المكرونة بيلاعب اسمنت طرة !


مش ممكن تكون مباراة في كأس العالم ! ابداً



ويكون ده الفريق صاحب الارض .. صاحب الارض جماهيره تخطت ال 80 الف ولكن صوتهم ب 80 طفل !


اللي قاعد جمب زميلة بيشتم علي مستوي اللاعبين... والبنت اللي مع صاحباتها وهات يا ضحك اول ما الكاميرا تيجي عليهم ! ... واحد وخطيبته رايحين اكنهم داخلين سينما .. متفرجين فقط ... ست وجوزها وعيالهم وبتعملهم السندوتشات وبتصبلهم العصير في كوبايات بلاستيك اكننا في الحديقة اليابانية ..



ولا تحس اكنه استاد و ان المفروض ان الملعب يكون نار موقدة علي جتت لعيبة كوستاريكا اللي طمعانين فينا وطلعوا شكلنا وحش !



تاني نقطة هي نقطة الأداء ... اكنك جبت 11 بنت من مدرسة سنية الثانوية للتمريض و لبستهم تيشرتات المنتخب وادتهم اسامي ولاد ..حتي مش اي اسامي .. اشي اسلام .. تامر .. بوجي .. عفروتو ..! كأننا لسة في الكي جي !



مجرد 11 شبح بلا اي مجهود يذكر غير الفرجة علي الكورة بين اقدام لاعبي كوستاريكا عندما تكون معهم . هذا في الفترات القليلة التي هاجمت فيها كوستاريكا.. اما باقي المباراة فهي عبارة عن كرات عالية طويلة بالونية بلا اي خطورة حقيقية .. اول مرة اشوف فرقة ماسكة كورة 80 دقيقة من التسعين .. وتفشل انها تجيب جون ... ده الزمالك معملهاش !



السيد الأستاذ المحترم المبجل الفاضل السكرة العترة مدير المنتخب مستر سكوب اطال الله عمره .. اول مرة اشوف مدرب قاعد طول الماتش علي الدكة وهو مغلوب .. ومش هاين عليه حتي يقوم يتمشي من باب تذكير اللعيبة ان في مدرب ممكن يتكسفوا علي دمهم منه .. انتا غلبت اوتوفيستر مدرب الزمالك في ماتش ال 6 / 1 لما كان قاعد بردو علي الدكة بيمضغ اللبان وعلي وجهة حكمة القرود الهندية الثلاثة .. لا اري لا اسمع لا اتكلم .. !



داء الكرة المصرية في رأيي ومن الأخر هو الفردية .. الفردية سبب ضياع كل النقاط وكل المباريات في كل البطولات علي مستوي جميع المنتخبات ...



اللاعب الذي ينسي ان لعبة كرة القدم جماعية تعتمد علي 11 لاعب لتصل الي المرمي لا يستحق ان يلعب الكرة



الفردية هي التي تجعل اللاعبين لا يتحركون لبعضهم البعض داخل الملعب ولذلك لا تصل الكرة



الفردية هي التي تجعل لاعبي المنتخب يتشاجرون علي لعب الفاول الفلاني امام المرمي اكثر من مرة !



الفردية هي التي تجعل الكره والتربص عامل مشترك بين جميع اللاعبين لدرجة ان يفضل اللاعب ان يمرر الكرة للاعبي الفريق الاخر ولا يمرر لزميله !



اخيراً وليس آخراً المنتخب الحالي ليس سيئاً بهذا القدر .. فقط يحتاج لمدرب واعي ذو شخصية قوية يضع بصمته علي اللاعبين كما فعل جوزية مع الأهلي .. وليس مدرباً عامل دماغ لم يفق الا مع صفارة الحكم في الدقيقة 90 لتعلن فوز كوستاريكا و خروج منتخب مصر !

معتقل الأخلاق الحميدة للتعليم الأساسي !





معتقل الأخلاق الحميدة  للتعليم الأساسي !







كم هم محظوظين حقاً


كم احسدهم !


كل من في سلك التعليم هذه السنة احسدهم جميعا ولن يشفي غليلي حتي اصابتهم جميعا بانفلونزا الخنازير !


تابعت – وكلي اسف يعني – قرار الحكومة و وزارة التعليم بتأجيل الدراسة 15 يوم كاملين – وأكتر – إلي يوم 3 اكتوبر .. بل قد تمتد الاجازة الي اجل غير معلوم .. هذا بالاضافة الي التفكير في الغاء هذه السنة من الاساس .. تفادياَ لانتشار انفلونزا الخنازير بين الطلبة واحتمال الاصابة بها باعداد كبيرة .


احقد عليهم حقداَ سببه تقديري للأجازة من المدرسة وكرهي الشديد الفطري لها ( كرهي للمدرسة مش الاجازة طبعاً ) .. وتقديرا لتعبي في الحصول علي يوم اجازة منها يعفيني من ترك جنة البيت حيث النوم والتليفزيون الي معتقل الاطفال حيث البرد والطابور والأذاعة المدرسية الغتيتة غتاتة فيل سايب في جنينة الحيوانات رغم اني كنت القي الحديث في الاذاعة وانا صغير !


حيث الشنط والكتب والواجبات وحصص النحو والانجليزي و الكراريس والجلاد والكشاكيل وعصيان المدرسين التي طالت الجميع المذاكر قبل الفاشل والذكي قبل الغبي ..


احسد حقا تلاميذ هذا الجيل فقد خدمتهم الظروف .. ونحن كنا نتقطع من العياط امام اهالينا كي يسمحوا لنا بالغياب من المدرسة .. وكنا نمثل المرض والبرد حتي نأخذ الأوسكار في التمثيل لكي نقنعهم ان يعتقونا لمدة يوم غياب تكون القعدة فيه في البيت يومها مثل القعدة في الجنة بنعيمها .. !


احيانا اتسائل في دهشة هل المدرسة اساسا لها قيمة ؟؟ وهل كل ما يتكبده الأهالي من تعب وسهر ومصاريف في الدروس ومشاوير رايح وجاي مع الاولاد ووجع القلب و العياط علي ابواب اللجان في الامتحانات لاجل ان يفتكر العيال الاجابات وينجحوا ... وكل دراما التعليم في مصر منذ عشرات السنين .. هل كل هذا له قيمة حقيقية غير الشهادة ؟؟!!


هل عندما اقابل سواق ميكروباص معه بكالوريوس تجارة انجليزي مثلا ..ده طبيعي ؟؟.. او خريج معهد مثل معهد اللاسلكيات الالكترونية او الالكترونيات اللاسلكية .. – مش عارف بيجيبوا اساميها منين .. تلك المعاهد التي لا يدرسون فيها شيئا ولا مستقبل لها علي الاطلاق ! .. والاقي هذا الخريج قاعد في البيت مثله مثل الكنبة في الصالون ... اذن هل ما نتعلمه في المدرسة يخدمنا فعلا في حياتنا .. ام لابد لنا ان نمر – كلنا – بنفس التجربة الي ان نتأكد ان ما نتعلمه في المدارس يسير في وادي .. والحياة الفعلية تسير في وادي أخر !


اشطح بفكري في معرفة اجابة سؤال من نوعية لماذا اكتفي عباس العقاد بالابتدائية .. ولماذا ترك بيل جيتس الجامعة ليصبح اغني واحد في الكوكب !


لماذا كان اينشتين بليداً في المدرسة ليصبح فيما بعد اعظم عقل في التاريخ .. اعظم من مدرسه الذي كان يقول عنه انه بطئ الاستيعاب غير اجتماعي .. !


لماذا تصرف مثله اديسون وخرج من التعليم في الصف الثالث الابتدائي ليخترع لنا الف اختراع فيما بعد !


لماذا انقطع الدكتور مصطفي محمود عن الدراسة بعد ان ضربه المدرس في الابتدائية ورجع بعد ان سائت نفسيته وتشوهت ورغم ذلك اصبح مصطفي محمود الذي نعرفه .


الاجابة هي ان نمطية التعليم في المدارس – و تدجين – الطلبة ومحاولة دمجهم في قالب واحد تقتل الابداع بشكل تام .. ليصبح الجميع فيما بعد شخصا واحدا بنفس الغباء .. فقط من يرفضون هذا الامر كله او يتكيفون معه بصعوبه يصبحون من المبدعين !


احسد كل من اخذ الاجازة وادعوا له بطولها وادعوا له بالاستفادة منها علي قدر الاستطاعة بعيداً عن كل ما اتذكره من ذكريات المدرسة السيئة التي جعلت من فصل الشتاء بالنسبة لي فصل الاكتئاب والعذاب النفسي رغم اني لم اعد طالبا بالمدرسة !


هل تذكر شيئا واحدا له قيمة تعلمته وافادك في حياتك باستثناء تعلم القراءة والكتابة ؟؟


هل تذكر الايام التي كنا نصحوا فيها مبكرا كالمعتقلين ونغادر دفئ البطانية الجميل جمال الجنة ذاتها الي برد الطريق القارس بتأثيرات افلام الرعب المحيطة به من شبورة رمادية في الجو وغيوم في السماء و بقايا امطار علي اسفلت الطريق ؟!



هل تذكر تلك الشنط الجلدية المربعة ذات الحزامين علي الكتف كل كتف وله حزام ؟!


هل تذكر كيف كنا نحمل زجاجات المياة الرديئة في كيس .. و قلة قليلة تحمل زمزيات بلاستيك ملونة رديئة علي شكل انسان ألي تتحول خوذته الي كوب للشرب ويحقد علي حامليها الجميع في المدرسة كما لو كانوا من اعضاء الحزب الوطني ؟؟


هل تذكر ذلك العطش العارم الذي كان يعترينا بعد الفسحة وشعورنا ان حقنا الطبيعي في الشرب قد ذهب بانتهاء الفسحة حتي يجعلك ذلك الشعور فقط تحس بالعطش ولو كنت غير عطشان في الحقيقة .. عطش اذكره الي الأن يذكرني بعطش اتباع عمر المختار في جهادهم بصحراء ليبيا التي احتلتها ايطاليا ؟!


هل تذكر سندوتشات الجبنة الرديئة اياها - لابد ان تكون جبنة ! - هل تذكرها جيداً .. هل ارتبطت الجبنة معاك بالمدرسة الي ان وصل بك الحال الي كره اكل الجبنة متعرفش ليه ؟؟!!


هل تذكر الطابور والوقوف في البرد وفي عز وخم النوم ؟؟


هل تذكر تلك التمرينات السخيفة سخف الخرتيت ؟!


تلك التي نرفع فيه ايدينا لفوق ثم ننزل بها علي رجولنا ... علي اساس ايه يعني معرفش !


هل تذكر الفصل بيننا وبين البنات من سنة تالتة ابتدائي ؟ .. زي ما يكون سنة تالتة سن البلوغ واحنا مش عارفين !


ليجمعون البنات في فصل والولاد في فصل أخر .. لينظر كل منهما الي الاخر عبر الشبابيك تلك البصات الطفولية المندهشة والتي تذكرك بمنظر عادل امام وسعاد حسني عندما كانوا يتبادلون النظرات في السجن في فيلم الحب في الزنزانة ؟!


هل تذكر ناظر المدرسة او مشرف الدور او مدرس الحساب .


.حتما هناك وحش ... لابد !


شخصية غالبا بدينة تصرخ طول الوقت .. تمسك بيدها عصا تنهال بها فوق الاذرع والسيقان والظهور بلا سبب عاطل مع باطل ؟؟ لتشكل لك رعبا ابديا وتحسسك اكنك معتقل في ابو غريب ؟!


شخصية ما تكرهك في المدرسة والتعليم من الاساس تكفي رؤيتك لها وانتا طفل لتترعب ؟!


هل تذكر كل هذا ؟؟


اذن انت تعرف ما أعنيه !!


و حتماً تعرف سبب كرهي للمدرسة


و حقدي علي هؤلاء العيال حقد اخوات سيدنا يوسف عليه !


والأن هل عندك ذكريات عن المدرسة تشاركنا بها ؟؟


وهل كانت بالنسبة لك مكانا للتعليم ام معتقلا للأطفال ؟؟


اذا كانت اجابتك انك بتحب المدرسة فبلا شك كان ناظر المدرسة والدك او احد اقربائك !

المتحرّشات !

الخميس، 17 سبتمبر 2009


المتحرّشات !

للمرة المليون يكتب احد ما عن موضوع التحرش حتي صرت اعتقد ان هذا الموضوع بالذات قد فتحه من فتحه ليجد من يتكلم فيه الي يوم الدين ! .. وانا اكتب فيه اليوم بمناسبة العيد الذي هو علي الابواب والذي هو بمثابة بوابة عبور للمتحرشين من الشباب والفتيات من حال الي حال ومن فترة صيام عن الشهوة لمدة شهر الي فترة تعتبر تكملة لباقي سنة كاملة من التحرش المتواصل لا يقطعها الا شهر رمضان اياه !


قد يجدني البعض اتكلم في شئ قديم وباني استهلك كلاماَ سبق التكلم فيه .. وانا اتفق معكم بان الموضوع اصبح مملاَ ومكرراَ لكنكم ستتفقون معي فوراً علي ان هناك كارثة عندنا اسمها :


تكرار حدوث الشئ يؤدي الي أمر واقع ممل ..


بمعني ان الحدث عندما يتكرر كل يوم وتأخذ عليه الأذن وتعتاده العين فانه يصبح معتاداَ عندنا ومملاَ نفس ملل المصري من اعتيادية متابعة شريط الأخبار كل يوم اسفل شاشة التليفزيون بأخبار من نوعية مقتل 80 عراقي اثر انفجار سيارة مفخخة ، و مقتل 150 فلسطيني في قصف بغزة ، ومقابلة رئيس الوزراء مع قنصل أوغندا ، وتعادل الزمالك وانبي 2-2 .. طبعا كثرة واعتيادية اخبار القتل في العراق وفلسطين تجعل المشاهد المصري اياه في الغالب يندهش من نتيجة الزمالك مع انبي ! لكن هذا لا يمنع ان مقتل 150 فلسطيني كارثة ومأساة انسانية .. وبان تكرارها كي يوم مأساه أخري بعينها ..


اذن تكرار الكلام عن التحرش من الشباب ( بالكلام والفعل ) ومن البنات ( بالثياب والحركات اياها التي نعرفها جميعا ) قد يكون اعتيادي .. لكني اقسم لكم بالله اني لن أمل من الكلام علي هذا الموضوع حتي وفاتي .. و لأن اكثر ما يغيظني ويجيب لي المرض في هذه الدنيا هو منظر فتاه تتحرش بشباب يحملون داخلهم كبتاَ رهيباَ يتلخص في 3 لاءات : لا عمل .. لا زواج .. لا مستقبل .. !


شباب محاصر بالفيديو كليب الفظيع والاعلانات الفاجرة و الحفلات والافلام والمسلسلات الفظيعة من ناحية..


و بغلاء المعيشة و قرب استحالة العثور علي شقة وزوجة بالنسبة اليهم من ناحية اخري وهو الحق الطبيعي والمشروع لاي انسان .. وهو ابسط الحقوق التي يحصل عليها اي قط واي كلب في اي مكان بالشارع ! .. ان يتزوج وان يجد مكانا ينام فيه مستقلاَ عن اهله من الكلاب والقطط ! ليجد بعد هروبه من هذا وذاك من تتحرش به في الشارع وتستفزه وتضغط عليه الي حد اوصل الشباب الي كراهية المرأة .. ومن يري في كلامي مبالغة اقول له صاحب شباب وانزل الشارع وستسمع باذنك كلمة انا بكره الستات .. وستسمع شتائم وسباب علي الـ ( الحريم ) – هكذا يسمونهم ! - ... وستسمع من سيدات كبار السن ان البنات " مزودينها أوي " .. وستري بنفسك كيف ان البنات نفسها تستنكر وتندهش وتذهل من قريناتهن من المتحرشات .. وستري ان الموضوع قد انقلب تماما لنجد ظاهرة جديدة وهي متابعة بعض الفتيات بالنظر وبالالفاظ لفتيات من هذه النوعية ! يعني فتاه تنظر لفتاه بشهوه ! وحقيقي لا اجد تعبيراَ مناسباً لذلك لان الوصف لهذه الحالة معروف تماماً لكم !


لا احاول ان اعذر المتحرشين من الشباب ففعل التحرش اجرامي بلا شك لكني اجد له سبباَ قوياَ !


وكي لا اكون ضيق الافق مثل البعض الذين يتهمون دائما الفتيات وما يرتدونه في الشارع بانهم الداعي والسبب لكل حالات التحرش .. فانا اقول ان الفتيات بما يرتدينه في الشارع سبب لمعظم الحالات وليس كلها كي يرتاح الجميع ! بل ان هناك شباب متخلف مجرم يتحرش بأي انثي تمشي علي قدمين ولا ادري فعلا الداعي او السبب لهذا وعجز عن ايجاد السبب مفكرين كبار فلا تحاول ارهاق نفسك بل حاول ايجاد علاج نفسي فعّال لهؤلاء الشباب !


لكن الملاحظ والمتفق عليه هو ذلك المنظر المعتاد والذي نراه جميعا ّ . عندما نجد بالشارع او في المواصلة او في الشغل او الجامعة فتاه تلبس جينز ضيق جدا جدا او بنطلون كارينا وهو معروف انه دهان علي الجسم و شبشب كالزنوبه يظهر القدم كلها طبعا علي بلوزة او بادي ضيق جدا يظهر ملابسها الداخلية بوضوح .. ثم ترتدي فوق هذا كله ما يشبه قميص النوم او البيبي دول ( غالبا يكون لونه احمر او ازرق !)..


ثم طبعا لا ننسي انها لضيق وقتها ليس عندها وقت كي تتصرف في شعرها الردئ الغير لائق للظهور علي الشباب اياه المتحرش المجرم ..فتقوم بوضع علي رأسها 3 ايشاربات بطريقة ملفوفة غريبة تسميها حجاب علي اساس ان ( حجابي رمز عفتي ! ) .. كل هذا الكوكتيل الرهيب من الملابس الغريبه جدا جدا لا ننسي انه بالوان فظيعة قمة الفظاعة لا علاقة لها بالشياكة .. "مش مهم " .. المهم هو ان يكون اللون فاقعاَ ومثيراً وملفتاَ ولا يهم التجانس . فتجد الاحمر مع الأصفر والاخضر مع الاصفر والازرق مع البني والبرتقالي .. اي عالم نفساني يري هذا ( الكائن ) بوضوح سيؤكد انه مريض بحب الظهور ولفت النظر بل وحب التحرش من المتحرشين !


للكاتب العبقري احمد خالد توفيق تعبير رائع جدا يقول فيه :


" لسان حال الواحدة منهن يقول : عجباَ لهؤلاء الشباب ..كشفت عن صدري وضيقت الفستان علي ردفي ..وبرغم هذا يصرون علي عدم التعامل معي كأنسانة .. بل يريدون الظفر بهذه الأشياء .. يالهم من حيوانات .. !! ....


الفتيات يعتقدن فعلاً انهن يعرفن السلعة الوحيدة التي تضمن لهن المستقبل .. ويتصرفن علي هذا الأساس ..لكنهن يتضايقن عندما يحاول الجمهور غير المستهدف الحصول عليها ! "


انتهي الكلام وهو فعلا شارح نفسه و به تحليل في منتهي الخطورة لنفسية المتحرشة ولا ننسي ان نضع تحت كلمة غير المستهدف الف خط وهي نقطة هامة جدا جدا ..


البنت تريد ان تلفت نظر شخص ما بما ترتديه . وهو الشاب اياه الذي تريده ان يلتفت لها ويتعرف عليها لأي غرض في نفسها .. ولكنها في ذات الوقت تلفت نظر آخرين غير مرغوبين .. هؤلاء الأخرين يريدون شئ واحد فقط منها .. وهو اشباع رغبة ما او شهوة ما .. وهنا تقع المشكلة !! اعتقد ان هذا أس مشكلة التحرش ..


لا اعتقد ان هناك أي حل غير ان يحترم الإعلام نفسه .. بنفس هذا اللفظ .. ان يحترم الإعلام نفسه .. وان يتقي اهله الله في أولاد وبنات الناس .. وبأن يقتنع هؤلاء انهم ( عدوا الخط الأحمر وكفاية استهبال ! ) ..


ثم بعد ذلك تحترم البنت نفسها .. فالشاب الذي تتحرشين به ليس هو الحكومة التي سممت فكرك بالفضائيات وافسدت ادبك و خفضت قيمة الشرف والعفة وليس هو الحكومة التي جعلت زواجكن صعباَ و هو ليس من جعل نسبة الشباب اقل من الفتيات ..


هو ليس من قتل في الفتاه اغلي ما فيها وهو حقها في ان يكون لها رجل ..


لا تضغطن عليه اكثر من هذا ولا تحاسبوه


واكتفين بالدعاء والحسبنة من قلوبكن المقهوره علي من افقدنا كمجتمع حتي القدرة علي الحياة بشكل افضل قليلاً من الحيوانات !

دليل المحتار في سر أنتخة بعد الفطار !

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009




دليل المحتار في سر أنتخة بعد الفطار !

صعد الغرب الي سطح القمر و نحن مازلنا نحاول اكتشاف قمر الدين فما أعظم المسافة بين الحضارتين !


احد المفاجيع في رمضان اجاب عندما سألوه انتا بتفطر ازاي وبأد ايه كدا احكيلنا .. فالراجل قال :


3 كبايات عصير ونص لتر ميه وطبق شوربة و7 حبات تمر، لحد كدا كويس ..ده لو انا يبقي شكراَ كدا مش هكمل اكل لان معدتي هتقرب تفرقع نسيت اقولكم ان محسوبكم رفيع جدا ومش بيحب يفتري في الاكل زي ناس المهم ان الراجل كمل وقال : بعد كدا ضفلهم حمامة أو ربع بطة ومعاها طبق كبير كبسة و 2 رغيف عيش علشان الِكشك ( وهي طبخة مصرية معروفة ) و ممكن يبقي في شوية محاشي و سمبوسك".


فلما اتسأل خلصت ولا لسة قال الصبر يا سيدي ، فالحلو حتة بسبوسة بالقشطة أو كنافة بالفسدق ويا سلام لو حتتين قطايف عصافيري، وفي الاخر أشرب كوباية شاي علشان الهضم .. لحد كدا كويس وهنأجل قمر الدين والرز باللبن والمشمشية والقراصيا إلى ما بعد صلاة العشاء واحنا بنتفرج عالمسلسل .. أما السحور فلا داعي للحديث عنه الآن حتى لا أجهد أعصابك أكثر من اللازم".


وفي دراسة نشرت بالاهرام قالت في الأسبوع الأول من رمضان فإن المصريين يأكلون خلاله ‏2.7‏ مليار رغيف‏‏ و‏10‏آلاف طن فول‏‏ و ‏40‏ مليون دجاجة‏ ‏! يانهار ابيض .. 40 مليون فرخة ؟؟ اشحال مكانش في انفلونزا طيور يا جدعان كنتوا عملتوا ايه !


والدراسة عنوانها كان :


المصريون يأكلون بمليار جنيه يوميا في رمضان‏.. و60% من الطعام يلقى في القمامة .. مليار جنية يا جدعان .. بسم الله ماشاء الله دحنا طلعنا دولة غنية واحنا مش عارفين .. مهو يا كدا لأما الاهرام بتكدب ..أي والله الاهرام بتكدب !


و أكدت الدراسة الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ان استهلاك المصريين من الحلويات يزيد بنسبة ‏66.5% يعني لو الواحد بيعمل صينية كنافة واحدة في شهر شعبان العملية بتزيد يبقو 6 صواني في رمضان وانتا وشطارتك في الحساب ! وبيزيد استهلاكهم من اللحوم والطيور ل ‏63% والمكسرات بنسبة ‏25%‏ نتيجة تبادل الزيارات والولايم والعزومات اللي بتزيد بنسبة‏ 23 %‏ مقارنة بباقي شهور العام.


وإشارت الدراسة الى ان 60% من الطعام علي الموائد المصرية خلال رمضان بيلقي في القمامة ويتجاوز‏ 75%‏ في المناسبات والولائم .


وانتا دلوقتي ممكن تقول انتا عمال تكتب وتتكلم وانتا تلاقيك في البيت عامل زي سيد بيه قشطة بتاع جنينة الحيوانات وهو بياكل .. وارد عليك اقولك لا والله ابداً .. فمش عارف ليه احنا دونا عن باقي بيوت عمارتنا و منطقتنا مش بنحب نكتر من الاكل في رمضان ..


وان الكنافة والقطايف مدخلتش بيتنا في رمضان غير تلات مرات بالعدد لحد دلوقتي نصف الشهر .. وبان الأكل عندنا يعتبر بالمقارنة عند باقي الناس في رمضان .. عينات ! رغم ان الحالة المادية الحمد لله تسمح بعمل وليمة أو عزومة كل يوم .. ولكن القصة وما فيها اننا نؤمن في بيتنا بنظرية الشئ اذا زاد عن حده يتقلب لضده .. يعني الحمد لله لولا اني ماشي علي النظام ده واتربيت عليه انا كنت بقيت شبه الخرتيت من التخمة والتخن ..لكن الحمد لله الواحد رفيع لانه مش بيكتر ومش واخد علي اللهط !


سؤال اخر ... عمرك شفت قطة تخينة ؟؟!! عمرك شفت كلب فشلة ؟؟ او فار عنده كرش ؟! : )


أبداَ


مش علشان هما حركتهم كتيرة ونشاطهم زائد .. رغم ان ده سبب .. انما لان العالم دي مؤمنة بان ما قل وكفي خير مما كثر وألهي ! يعني القطة بتفضل انها تاكل في يومها كله نص سمكة احسن ما تعمل زي اخينا ده وتبدأ ب 3 كبايات لبن وبعدين رز بالجمبري مع سمكة كبيرة وتحبس بايس كريم فانيليا ! علي كدا هيكون شكلها بعد سنة بالكتير اقرب لفيل ولكن الفرق انه من غير زلومة و بينونو !